الأحد، 4 أغسطس 2013

سيسي




سيسي

في البداية حاولت مُكرهاً أن أضع كل رموز الإسلام السياسي,الذين جربنا حقارتهم ودنائتهم,في الشهور الأخيرة,ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي,ابن مصر...أجل بشر ويخطئ ويستحق النقد والإدانة إذا أخطأ,وليس منزهاً أبداً عن المسائلة والحساب,حاولت أن أضع هذا الرجل الوطني,المنتمي لجيش مصر,الذي هو نحن ونحن هو,أمام مرسي,وبديع والشاطر وأبو إسماعيل.......وكل الأسماء المقبضة,والوجوه العكرة التي طلت علي مصر في الفترة الأخيرة,فلمت نفسي علي تلك المقارنة الغبية بين شخص ينتمي للوطن ويلبي نداء شعبه,وبين مجموعة إرهابيين,وأنا حين لا أكون غبياً أحب أن أتغابي,فالغباء وطريقة التفكير الغبية يكشفان عن مناطق لا يدخلها إلا الأغبياء,السيسي وزير الدفاع المُلتف حوله الشعب,وخادمه في مطالبه-مرة أخري لا يوجد مخلوق منزه عن النقد حين يخطئ والمحاسبة حين يُدان؛لذلك قامت الثورة ولن يقبل الثوار بفاشية جديدة أبداً-,وأولاد الأفاعي ناشري سمومهم في جسد الوطن,شاربي دماء أبناؤه ليعيشوا أطول وقت في السلطة.حطمت الميزان.

لأننا فقدنا معني الوطنية أصبحنا نري الوطنيين,ممثلين عاطفيين كما قال المدعو أبوإسماعيل,صاحب الشاحن الضائع,ياتري نوع موبايله إيه؟!

لا أحب أن أطيل في أحاديث السياسة,لكن قارن بين السيسي,وأولاد الأفاعي الآخرين و"استفت قلبك"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق