الثلاثاء، 3 سبتمبر، 2013

سأتغير للأفضل...علشانك ياثورة





سأتغير للأفضل...علشانك ياثورة

الحياة في مصر وبين مؤسساتها,تجبرك القيام بعرض-لا مؤاخذة-استربتيز,تفضل تتعري قطعة قطعة,في الوساخة وقلة الأدب والمنظومة التخريبية بنت الكلب المدعوة"تعليم",تتخلي فيها عن عقلك وتفكيرك,وتتعلم شئ واحد"ألا تتعلم",ماذا تريد؟شهادة اتنين ثلاثة عشرة,خذ حتي تكتفي,خذ بقوة,خذ حتي تشبع,لكنك لم ولن تكون يوماً متعلماً,أنت جاهل مضحوك عليه,كما ضحكوا علي الذين من قبلك.

الجيش مثلاً,كل من دخله يلعنه,وكل من لم يدخله يدعو الله حتي ولو كان ملحداً,أن ينقذه منه,كرامتك تضعها علي الباب قبل الدخول,وحين تخرج....ستجدها مسروقة,وهو الإنسان منا إيه من غير كرامته؟!,أنا لو دخلت الجيش,سأدخله للوطن,وسأترك كرامتي في حفظه...عبث,إحنا في الهجص.

الزواج,تخلي عن عواطفك وحبك,لتنشئ أسرة سعيدة,الجنس أصل وأساس لأشياء لا حصر لها في تاريخ البشر,البعض يقول أنه أصل لك الأشياء,لو احتقره أحد أو وصفه بالنجاسة,والشهوة الحيوانية وكل هذه العباطة,لا ترد عليه,بل اشفق عليه بداخلك ولا تصدمه بما تعرفه عن هذا الساحر,لكن الزواج بلا عواطف ليس به جنس,أنت تخليت عن عواطفك في البداية,فلن تبقي علي شئ,لن يكون هناك جنس,ستفرغ شهوتك في أنثاك,لكنك ستحرم من حلاوة الجنس,لن أتحدث عن الحب والعواطف,كفاية جراح.

نعود للعنوان...الثورة

رغم كل ذلك سأقاوم وسأظل أقاوم,رغم أني تلقيت ضربة شبه قاضية من خرابة اسمها جامعة,لكن علي مين,ستعود مصر علي يد هذا الجيل,كما كانت غائبة علي يد جيل آخر,ستظهر المواهب العبقريات,سأقاوم ليس لأنه اختياري,بل هكذا تجبرنا الحياة المعيشة,سنقاوم كيلا نموت,سنقاوم من أجل الثورة,رغم كل شئ,هناك ثورة لن ننساها نحن أبنائها وسنعمل لنجاحها بكل وسيلة,رغم كل إحباطي ويأسي,ورغم جراحي العميقة التي اخترقتني بفعل 21عاماً عشتها في هذا البلد,سأعمل ليل نهار,ولن أجعل أحزاني وآلامي تعوقني,كله لأجل خاطر الثورة,أجل أقولها من قلبي الحزين رغم كل شئ,تحيا مصر,تحيا الثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق