السبت، 2 مارس 2013

إقتلوني

المجد للبلوك!



المجد للبلوك!

يفتقد الواقع المصري لكل شئ.مصر تحتاج لكوب ماء,ومصباح,تلك حقيقة لا يمكن إنكارها,نحن لا نتحدث عن تعليم جيد أو رعاية صحية مناسبة,لقد تحدث البعض عن ثورة العطش القادمة!
لذلك نعيش نسخة مزورة من مصر,نسخة فاسدة كريهة آن الأوان لمحوها من الوجود,حرقها بجاز وسخ,واستعادة وجه مصر الحقيقي,الكامن داخلنا,لكننا لم نكتشفه بعد...ثم ندخل علي موضوعنا.
اتفقنا أن مصر تفتقد لكل شئ,فكان لابد من عالم بديل,فكان الفيس بوك.
تغير العالم بولادة هذا الموقع,تغيراً تماماً,لم يعد هو ذاته القديم,بل أصبح كالحذاء,جديد وضيق جداً!تشبيه غريب ادرك ذلك لكن هو ما فكرت فيه...جديد وضيق!

الحياة علي الفيس بوك أجمل من الحياة الواقعية في مصر,الحياة المصرية بنت ستين كلب فاسدة,بها أوغاد وسفلة مضطر للتعامل معهم,والرضوخ لهم,وأنت متأكد أن الأدوار معكوسة,هذا الوسخ المتحكم فيك,أقل منك كثيراً,و كما قال اسامة أنور عكاشة في أرابيسك"إنت لا تتحب ولا تتكره,إنت بالكتير تتنسي"لكن الزمن يجعلك خاضعاً له,فتفقد احترامك لنفسك للأبد,وتظل أشباح أوساخ الحياة تحاصرك,حتي تتغلل في نفسك...اطردها يا عمر,عمر مين مش عارف!
كما أنك في الفيس بوك لا تتعرض لسطوة التصنيف,تلك السطوة الجبارة التي يقنعك بها أوساخ الحياة,فأنت كما تريد,حتي اسمك قد تتخلي عنه بسهولة.

في الفيسبوك تقابل من تريد مقابلته,وللباقي البلوك...المجد للبلوك...ننتظرك في الحياة يا بلوك يا طيب,لتنقذنا من هذا العفن!

حقيقي!!

صورة: ‏‎:(

Möhämêd FåThi‎‏

الجمعة، 1 مارس 2013

نبوءة فرج عن الضيق الضائق بستين ضيقة!









المعارضة المدنية إذن هي الحلقة المفقودة,لتغيير هذا المسار المطين بطين...ولايزال فرج فودة مدهشاً,كأول شخص يتنبأ بعد موته... نوستراداموس الإسلاميين,ومرعبهم!
صورة

الخميس، 28 فبراير 2013

اللحظة الحرجة




في اللحظات الحرجة ينكشف المعدن الأصلي للفرد,تكلم كما تشاء واصرخ بعلو صوتك,واتهم الكل بكل نقيصة,وتعامل مع الدنيا القذرة علي أنك شخص(نضيف),لكن في حياة كل شخص لحظة حرجة,تكشفه أمام نفسه وأمام الآرين,لحظة يولد فيها من جديد,كأن ما حدث قبل ذلك ليس سوي حلم,حلم لا يذكر منه سوي معناه.

 
هكذا تجد أبطال مسرحية(اللحظة الحرجة)ليوسف إدريس,لحظة واحدة تكشف الكل علي حقيقته,وتغير من الجميع,تكشف عن مخاض معاناة خلق مجتمع جديد,لا مكان للجبن فيه,ليس فيه سوي التضحية,لكن بعد ثمن غالٍ.
مشاهد وحوارات الجندي الإنجليزي,والطفلة الصغيرة,تجعلك رغم بساطتها,تدرك أن الحرب شيئ فظيع....فظيع بجد.
تقييمي في الجود ريدز أنها مذهلة؛لأنها بسيطة وحقيقية...ومذهلة.


يوسف إدريس يدهشك بقدرته علي الخوض في تفاصيل الشخصية المصرية,لم يكن مصري الجنسية ,بل مصري الطباع والهوي.