الخميس، 10 يناير، 2013

....وكما قال مؤمن المحمدي:"لقيتها تافهة"



....وكما قال مؤمن المحمدي:"لقيتها تافهة"


إذا كنت لا تعرف مؤمن المحمدي,فلا أنصحك أن تعرفه!!كل ما أقوله عنه ما قاله العم فؤاد حداد عن نفسه:"فنان فقير علي باب الله والجيب ما فيهشي ولا سحتوت والعمر فايت بيقول آه والقطر ماشي بيقول توت"....حكاية جيبه للأمانة لا علم لي بها.

صديقي الفيسبوكي هذا,رجل يكتب في الصحف وينشر الكتب ويجمع أشعار نزار قباني,ويعتز بصوره وهو يدخن,ولا يعزم علي من بجواره!...لماذا يا مؤمن؟ لماذا يا رجل؟ الكيف مع الصاحب أحلي يا عمنا...راجع نفسك.لا أنصحك أن تعرفه؛لأنه يكتب بوستات غاية في البذاءة -بصراحةقليل الأدب فشخ!-وبها ألفاظ تخدش حياء الجميلات وتغضب البعض,رغم أن معظمها عربية فصيحة والنعمة!والأخطر أنه يكتب حالياً عن أبي هريرة-يالهوي ياامه-الرجل الإشكالية في علم الحديث,ويحاول-مغرضاً طبعاً-أن يطيح بكل الحكاوي التي قالها أو نسبت إليه,وأصبحت مصدراً يلجم الجميع النيازك في أفواههم,وسبوبة حلوة..حلوة مفيش كلام.

لم أر هذا الرجل,لكني أحب أن أقرأه مع كوب من الشاي قبل أغاني الكينج منير,الذي فتح لي أسرار أغانيه,وأتابعه علي الفيسبوك بشغف, فوجدته يكتب التالي,كأنه يخرج لي لسانه:" بمناسبة الامتحانات
دخلت الجامعة السنة الدراسية93/94,دخلت كلية الإعلام,وفيه ناس عالفريندس أصدقائي كانوا دفعتي,ومش عايز احرجهم واقول هم مين,لأني قلت السنة,وجايز هما مش عايزين يبينوا سنهم,خصوصاً لأنهم صحفيين وإعلاميين معروفين زي محمد الباز ومحمد عبد الرحمن,لكن عموماً الدفعة كان فيها كمان مني زكي,وبعد أول تيرم,قلت الكلية دي تافهة
، أنا هاروح آداب عربي، كان بيدرس فيها دكتور نصر حامد أبو زيد، قلت مش معقول أبقى في جامعة القاهرة وما اتتلمذش علي إيده. وقد كان حولت ورقي لكلية الآداب قسم اللغة العربية."

آي...طعنتني في الحتة اللي عايز أهرشها و مكسل من زمان! تافهة, الله ينور عليك يا اكسلانس,دعني أتوسع وأتوغل,وأخبرك الآتي:التعليم الأكاديمي النظامي المتمثل في المدارس والجامعات,وما إلي ذلك,خطأ بشري رهييييييب تسبب في كوارث فكرية و ومشاكل عقلية -لأسباب شرحها يطول ,وأنا رجل لا ينام جيداً منذ فترة!!!!الأرق صديقي!-ولكن التعليم المصري بالفعل:تافه وابن ..... كمان وابن مرة............وقد حاز شهادة(عباطة الزمان) من مؤسسة(إديله علي قفاه).

تقول أن كلية الإعلام تافهة,مصر كلها لم يعد فيها بضاعة غير ذلك,وربما تمثل فيلم(إني تافهة)كجزء ثان من(إني راحلة),فلا أحد يعلم ماذا فعلت بعد أن رحلت!!!التعليم المصري كله بلاء من الله,ومن يتمكن من الإفلات هو المحظوظ بالفعل,عن تجربة,مررت بالخاص والعام في التعليم المصري,ولم أجد كقول معروف الرصافي شافياً: وأيُّ نفعٍ لمن يأتي مدارسَكم *** إن كان يخرجُ منها مثلما دخلا

 أرحتني قليلاً وهونت عليّ فشلي المتواصل فيما يسمونه جامعة....لقيتها تافهة!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق