الأربعاء، 17 يوليو، 2013

أخبار الأدب ستعود إلي يدي!



أخبار الأدب ستعود إلي يدي!

الاعتصام الي يقوم به صحفيو أخبار الأدب,سيحقق مطالبه وسيزاح الشخص الذي يريدون إزاحته,وسنقلب تلك الصفحة المشوهة من تاريخ مطبوعة خرجت أجيال ككتاب وقراء,وسترجع لنا ثقافتنا وحريتنا التي سلبت منا في فترة ملعبكة,وشهور مدهولة....وسأعود لأشتري أخبار الأدب.

بدأت علاقتي بأخبار الأدب في أواخر رئاسة تحرير مصطفي عبد الله- ربما في آخر عدد تحديداً-وبداية رئاسة عبلة الرويني,التي لم تستمر بسبب أفعال استبدادية ارتكبها أشخاص,ليس لهم سجل ثقافي,ولا اسم مؤثر,وحتي بعد تنصيبهم علي الكراسي,لم يفعلوا إلا ما يتقنونه:وهو الانحدار,التسطيح,التسفيه...
أنا أعلم أن علاقتي بأخبار الأدب ستستمر,رغم انقطاعها الحالي؛لأن أخبار الأدب نفسها منقطعة عن الصدور,والصحيفة التي تحمل ذات الاسم,لا أعرفها ولا يعرفها أحد,أعيدوا لنا أخبار الأدب يا شباب الأدباء المعتصمين,أنتم تعرفون أن جيلنا لم يتعلم ولم يتثقف,سوي بمجهود ذاتي,بعيداً عن تلك المباني التي يقولون عليها "مدارس",و"جامعات",التي تحاول إفراغ أرواحنا وعقولنا...ولم يكن لنا من سبيل سوي منافذ قليلة بعضها أتاحتها لنا الوطن علي أيدي أبناءه المخلصين,ومعظمها حفرنا بالصلابة والمثابرة والاستمرار علي أن نقول"لا",في وجه من قالوا"نعم",فلا تحرمونا من أهم النوافذ التي كنا نقف أمامها لنحلم ونفكر,رغم أنك تأخرتم في هذا الفعل,وكنت أنتظره والشعب في الميادين يطالب بإسقاط حكم الفاشيين,أن تكون أخبار الأدب تتزين من جديد لتستقبل الثوار وهم عائدين,لكن لا يهم....المهم أنه علي أيديكم ستعود أخبار الأدب إلي يدي...أنتظرها يا رفاق!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق