الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

أدخل للحوليات خائفاً!!!





أدخل للحوليات خائفاً!!!

قبل نهاية الشهر الأول من بداية هذا المشروع الذي اكتشفته مصادفة,وأنا أقاوم النوم بعد ليلة أخري من ليالي الهواجس والقلق وتعاطي الألم الليلي,بعد أن يكون الكل كل قد نام,وحين يأتيني النوم أماطله؛لأتلذذ بالمزيد من من الألم-اكتشف فجأة أني مازوخي,دون أن أعلم!!!-,لكنه خير"كله خير"هكذا تعودت القول بعد كل صدمة وندم مما يعايشه الإنسان منا في هذه الحياة,فربما ما كنت علمت عن هذا المشروع أي شي,لولا أن "دينا نبيل"قد نبهتني له بعد أن ظهر عندي في عفريت هذا الزمان"الفيس بوك"أنها قد نشرت فيه رابط,فدخلت ورأيت وتحمست تدوين يومي لمدة عام,لكن هل سأعيش حتي نهاية العام,ماذا لو انقطع الانترنت أو عطل جهاز اللاب توب,سيكون المشروع ناقص يوم,ماذا لو حدث لأحد أحبائي مكروه؟....أسئلة أقسي من هذه دارت في مخيلتي وأنا أقرأ المنشور المثبت,لكن الشئ الأكيد أنني أشعر بحماس,لم أشعر بمثله من يوم قال عني يوسف زيدان علي عفريت العصر"هذه البذرة ستكون يوماً شجرةً وارفة",ولا منذ أن قالت لي علي عفريت آخر"تويتر"فاطمة ناعوت,كلام جميل انتشلني من مستنقع الخراء الذي يحيا فيه المصري منا منذ ميلاده,ويقاتل اليوم حتي لا يكون فيه مماته.
الكتابة أصلاً أنا لا أتقنها,لكني تعلمت (الغتاتة)رغم أني انطوائي لدرجة قد تبدو مرضية,غتاتي تلك علي نفسي فقط,فصاحبتي سيئة الذكر اضطرتني لذلك بعد أن مزقتني بفشلها وأفكارها السوداء,فأصبحت صديقتي اللدودة أجبرها علي ما أحب كما تجبرني هي علي ما لا أحب,وبما أني (غتت),سأحاول الكتابة يومياً تحت أي ظرف ولو عبارة استظرف فيها نفسي مقلداً بذلك سامح سمير الظريف فعلاً"الكتابة ناتجة عن الألم وبما أني لازلت أحتفظ بمشاعر لم تختطف,وبقلب لا يزال مهموماً,وبعقل لعين لا يرحمني,وبنفس تأمرني بسوء التفكير,ستكون كثيرة,وسيكون التدوين علي ودنه,يعني التدوين كل يوم مع الناس الحلوة الموجودة هنا سيكون شيئاً رائعاً",كلمة أقولها في لحظة حماس وثقة ستتبخر بعد دقيقتين.

الآن سأشارككم,ثم اطلع علي ما تكتبونه؛لأعود أقول لنفسي موبخاً:"ياريتني ما كتبت حاجة ولا دخلت في البتاع 
 أصلاً,هانفضل عايش في الأوهام لإمتي وأنا كل دقيقة بنتصدم,وبعدين إنت حتي وأنت بتكتب ما تبصش للشاشة وعمرك ما راجعت حرف كتبته,فعيش وسيبني أعيش" 

في الواقع أنا أتلكك علي أي شئ أشارك فيه,في زمن الشيّر!!بالرغم من توقعي أن أقول قريباً:" صورة ‏‎Hazem Hassan‎‏.

هناك تعليق واحد:

  1. والله يا أخي العزيز ما يجول في خاطرك من هواجس وأفكار تدور في داخلي وأراها كثيرا تدور في داخل الكثير من المدونين ، يبدو أن عالم التدوين يحتوي نوعية معينة من البشر
    عايزة أقولك اني استمتعت جدا وانا بقرأ التدوينة دي زي ما بستمتع دايما بمجرد دخولي مدونتك

    تحياتي :)

    ردحذف