الجمعة، 10 أغسطس، 2012

كاتبة مستنيرة سرقوا جريدتها!!


  
   كاتبة مستنيرة سرقوا جريدتها!!

علي الرغم من استيائي الشديد؛لطغيان الجانب السياسي القبيح,علي الوجه المشرق الجميل للأدب والثقافة,في جريدة تحمل اسم(أخبار الأدب)لكني كنت مستريحاً نوعاً؛لأن عبلة الرويني في العام والنصف الذي قضته في رئاسة التحرير,كانت لها يدان تعمل بهما:الشجاعة والشرف.

بعد أن تمت(أخونة الصحافة)تلك الكلمة تضايقهم؛لذلك أود أن أقول:
أخونة الصحافة
أخونة الصحافة
أخونة الصحافة
بعد أخونة الصحافةتم استبعاد كاتبة مصرية,تمثل نموذجاً للمرأة المثقفة المتحدية الغير قابلة للقهر أو الإذلال.هل يتحمل القطبيون والمحافظون في الجماعة,امرأة(سافرة)!
لها قلمها الحاد علي كل سلطة؟!
هل يقبل المتشددون والمتطرفون وجود نموذج عصري للمرأة المصرية في المجتمع؟
-كلا بالطبع...من قال هذا!!!
إذن هل يقبلونها أيضاً كاتبة تنويرية تدافع عن حق الإنسان في الحرية,وقول ما يعتقد واعتقاد ما يقوله؟!
كما يقول لينين الرملي:"حصاوي يغمي عليه"!

قبل أن تطيحوا بكاتبة(حقيقية)ومثقفة تنويرية؛لصالح شخص له مصالح مع جماعة دينية,انحرفت عن مبادئها,فلا تستحق لقبها القديم,لابد أن تعلموا أنها ليست شخصاً,بل رمز تم تدشينه عالياً برعونة أعداءها وسذاجتهم,باقتحامهم مكتبها قبل أن تخليه,برفض مقالها بسبب كلمة أخونة الصحافة.
لكم أن تعبثوا قليلاً في عقل مصر ومقدراتها,اليوم السلطة معكم,وأمس مع مبارك المخلوع.غداً ماذا أنتم فاعلون؟؟

هل ستصبح أخبار الأدب جريدة(دعوية)!!!بمفهوم الإسلام الراديكالي للدعوة؛ليصيح فيها تاجر دين أو مريض يُخفي عقده وإحباطه مزمجراً:"إما أن تفعل ذلك ولك الجنة,أو ذلك ولك النار...وفي الحالتين الويل لك في الدنيا"؟؟؟

الأستاذة عبلة الرويني إياك أن تحزني للحظة,هم استولوا علي الورق والأحبار؛ليلطخوا الصحيفة..ولكن هل سيتمكنوا من احتلال العقل المصري العبقري,الذي تعرفينه أكثر مني!هل سيدخلوا باب التاريخ من نفس بابك!لمن إذن السلالم الخلفية التي تؤدي إلي.........!
هل سيمسحوا الذكري الجميلة التي تركتيها في نفوس قرائك!هل سيزيلوا اسمك من وجدان الحركة الثقافية في مصر!
لهم الصحيفة ورئاسة التحرير وهنيئاً لهم بالمكتب الذي اقتحموه..... ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
(!وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا)
نتحدى الدَّمارَ..
ونأوي الى جبلِ لا يموت
(!يسمونَه الشَّعب)
نأبي الفرار..َ
ونأبي النُزوحْ!

البعض يقول"وداعاً أخبار الأدب التي نعرفها..ارقدي بسلام!"
ولكن هناك من يهمس بإصرار وتحدٍ ويده قابضة علي الحلم,وعيناه معلقة بضوء التنوير" تعالي يا عزيزتي بثوبك الجديد..بعد جيل,جيلين.عام عامين.المهم أن تعرفينا حين نعود..حين يعود الضوء لينير الطرق إليكِ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق