الاثنين، 17 يونيو، 2013

يوم في الكليتش



بعد مشوار طويل ضائع في اجراءات التجنيد..تأجيل الجيش,قررت أن أبقي مستيقظاً حتي الآن,مش مهم الآن امتي المهم الآن باعمل إيه؟
ولا أي حاجة
كم أتمني أن أتابع الصحافة لتزجية الوقت,اليومين الجايين مش عايز أقرا كتب,عايز أقرا نفسي الأول,وعايز آخد كورس في لغة نفسي الأمارة بكل شئ في الحياة,بداية من الالتصاق بالله كعيل يبحث عن الحماية,بعد أن ارتعب من الأرض,وانتهاء بالالتصاق بين فخذي جميلة تحبني,لكن في عصر النهضة قبل أن تتطلع علي ما يجري لابد من أخذ أدوية كثيرة لتحتمل ما ستجده,ومعظم تلك الأدوية لا يؤخذ عن طريق الفم!
أبغي الوحدة,لكن أولاد الوسخة لا يتركوني أبداً في حالي,في الوحدة تجد رفيق كويس لك,رفيق لو جالسته قليلاً ستدهش منه,طبعاً مش عايزة ذكاوة يعني,هذا الرفيق هو نفسك,نفسك اللي مودياك في داهية,وقبل أن أذهب للنوم,بعد يوم شاق ومشاوير لم تنفعني,ماذا سأفعل؟


















سأغلق اللاب توب,وأجذب الفيشة,بعد أن أنشر تلك التدوينة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق