الخميس، 20 يونيو، 2013

ثلاثية غرناطة



تلك الروايةانتزعت مني-علي غير العادة-دمعة واحدة.واحدة فقط,لكنها غسلتني من الداخل,الكتابة عنها بصورة نقدية,يخدش جمال روحها,الذي خلخل روحي التي أصابتها أدران الحياة...وكأن رضوي تشعر بما يحتاجه قراء هذا الزمن...ملحمة أدبية تنتزعهم من واقعهم السيئ,لتريهم واقع أسوأ,وفي طريق الرجوعة تطلب منهم العودة مرة أكثر صلابة,وأقوي عزماً.
شعرت أن رضوي عاشور,تحولت"للحاجة أم تميم"في الحكي,الأدب النسوي مصطلح لا يمكن رفضه تماماً,وثلاثية أم تميم ودفئها دليل علي ذلك. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق