الثلاثاء، 9 أبريل، 2013

خمس خطوات في طريق الثورة...

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=353278


خمس خطوات في طريق الثورة...

1-الإنترنت:مغفل كل من لا يجعل ذلك الساحر العجيب سلاحه الأول,في معركته للحرية التي يخوضها في عالم حداثي,تتحكم فيه الأزرار واللينكات,الإنترنت هو عالمنا الخاص الذي لا تتحكم فيه سلطة,ولا تتدخل فيه جبروت سلطان,صفحات الفيس بوك,التويتر,المدونات,اليوتيوب,تلك هي أسلحة المعركة,التي تطلق رصاصات علي الأفكار والعقول,وأدوات البناء التي تنشئ مفاهيم و عقليات,تؤمن بنفسها وذاتها,بدلاً من الاعتماد علي كتاب أصفر,دونت فيه قواعد فقهية جعلها(أهل العلم!!)ديناً بدل الدين,تؤمن أن من خلق العقل هو من خلق النص,وأن الاجتهاد في عالم تتهدده حروب قد تنذر بفنائه,فرض تفرضه ظروف الحياة,وتكفله عبقرية هذا الدين,الذي نزل ليؤمن به أولو الألباب,لا لنرثه كابر عن كابر....الإنترنت يا شباب,عالمك الخاص,ساهم قبل سنتين في إسقاط رئيس,اجعله يُسقط وريثه في ما دعانا لإسقاط المورث.ال رئيس,اجعله يُسقط وريثه في ما دعانا لإسقاط المورث.كانوا قديماً يعانون الأمرين في سبيل طبع منشور وتوزيعه,وكانت يعترض طريق المناضلين القدامي أخطاراً حقيقية,تكاد تطيح بكل جهادهم الطويل,اليوم وبفضل السيد مارك ورفاقه من صانعي المواقع الاجتماعية,"بوست" واحد وأنت جالس تحتسي مشروبك,و تدخن سيجارتك,مع تغريدة علي تويتر,وتدوينة علي بلوجر,يفعلان أضعاف مضاعفة فعل جماعة منظمة,كانت تتعرض للرصاص في سبيل توصيل منشور من مائة نسخة,لعدد محدود من الناس....أنت كتيبة فاثبت مكانك وقم بواجبك نحو وطنك.

2-سيدتي الجميلة أنتِ في صفنا الأمامي وحصننا الأخير...أنتِ الدنيا لو تعلمين:لأني مؤمن بالمساواة بين الجنسين,فلن أجعل الأنثي تستأثروحدها بالصف الأمامي في ثورتنا,وسأشرك معها الذكور,الصف الأمامي(للرجال)من الجنسين,والرجولة ليست نوع جنسي بل هي صفة,الإنسان حدث أنه ذكر,أو حدث أنه أنثي,لا يوجد شخص نوعه"رجل"لكن نحن من وزعنا الصفات والوظائف,بحسب عضو الإنسان التناسلي!!
اخلعي عنكِ كل حجاب,بأمر ابن فلان,وفتوي ابن علان,وبدون الدخول في جدل ليس ذلك أوانه,الله يحاسب خلقه الذين هم عياله كما وصفهم النبي,علي قلوبهم وعقائدهم,وليس علي كم متر من القماش لبسوه,انظري معي وتأملي المأساة,عندما يرفعون شعار الإسلام هو الحل يجعلون الملابس هي المشكلة,لا تستمعي لرجال الصحراء وشيوخ النفط,من يريد سترك وراء الأبواب,يخافك ويرتعد من حضورك,وتسببين له أزمة نفسية وتشعرينه بعقده النفسية,فالنور الذي نعيش به تخاف منه الوطوايط...سيدتي الجميلة اندفعي ونحن معك...الثورة قوليها مرة أخري:"الثورة"إنثي,ككل ما هو جميل في "الحياة"التي هي أيضاً أنثي!
3-التعليم:انس كل الهراء الذي سمم عقلك في سنوات العقاب الاجتماعي بدون جناية,الذي قضينا مدته في ما يسمي مدارس وجامعات,وابن عقلك من جديد,الحياة ليس بها توقعات مرئية ولا مراجعة ليلة الامتحان,كل لحظة امتحان يخوضه المرء بعقله واجتهاده وحرصه علي النجاح,التاريخ المصري ليس ما في ملزمة المدرس وورق المراجعة,التاريخ هو ما سنصنعه اليوم معاً,مصر ليست سؤلاً عليه عدد درجات,مصر أنت كمواطن,أجل لا تستقل بنفسك,أنت تاريخها الحقيقي الذي تتجسد فيه كل حسناتها وسيئاتها,نحن نري اليوم القبح,والقبح ليس عيباً,هي الدنيا,بالقبح يعرف الجمال,لكن العيب أن يطغي ويصبح هو سيد الموقف.
علم نفسك يا صديقي,هذا قدرنا كجيل اهملوا تعليمه أولاد الأفاعي,وخدعوه وسموا كل من يحصل علي ختم في شهادة شخص متعلم,ليبقي حياته كلها موهوم,علم نفسك لنتعلم منك...

4-الفن:نحن لسنا شحاذين ليكون هتاف"عيش حرية عدالة اجتماعية"هو الهتاف الوحيد,هو الهتاف الرئيسي نعم.استمرارية الثورة مرهونة بالفن,وليست تلك مبالغة المغني مثلاً حياة الروح كما تقول الست,والفن حياة الشعوب,فعن طريق الفن يتم قراءة تاريخ الشعوب من وجهة نظر جمالية,وعن طريقه ممكن استشراف مستقبله,وهناك تجارب فنية افرزتها الثورة ستكون يوماً حالة تعبر عن جيلها,وخاصة ظهور البنات كملحنات ومغنيات ومؤلفات,بعد أن كان ظهورهن مقتصر في الفن الغنائي علي التمايل والرقص,بلا معني مفهوم...
لو ظهر جيل سينيمائي قادر علي صناعة أفلام مصرية,تجعل من السينما مكان للحلم ووسيلة لتحقيقه سنقول اليوم بداية انتصار الثورة...الفن حياة الثورة...وسنغني جميعاً مع دينا الوديدي ومصطفي ابراهيم إنشودة"دين الجدعنة ودين رفاق الدرب"....شهداء الثورة خلودهم في فن من عاش.

5-آمن ونفذ....

طريق الثورة خطواته لا تنتهي...ضع خطوتك بجوار خطوتي....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق