الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

الثقافة


لا يمكن لأي فرد تعريف الثقافة نفسها,فكيف بالثقافة الرفيعة,كلمة الثقافة نفسها في اللغة تتعامل مع أفكار شتي وآراء متعددة,منذ أن أدخل هذا اللفظ سلامة موسي للغة العربية,الحديث عن الثقافة معني ومبني أمر لا ينتهي,ولكن لها صور وتجليات يمكن رؤيتها,والتماهي معها,لكن أزعم أن الثقافة والأدب الرفيعان,يمكن الشعور بهما,حين تتغير الرؤية للعالم,والكون,حين تُقدّر الإنسان وتحاول فهمه,حين تنتشي فكرياً من كتاب,وشعورياً من رواية,حين تدرك أن عظمة الحياة تتجلي في إبداعات فنانيها العظام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق