الاثنين، 27 مايو، 2013

ساق البامبو..لا مكان له في بلاد العرب



أعترف بداية أني منحاز لكل ما هو مصري,ليست شيفونية,بل هوي,وكان الهوي هوايا أن أجد في الإبداع المصري في الفترة السابقة,ما وجدته في رواية الكويتي سعود السنعوسي,أو صديقي الجديد سعود السنعوسي,فقد انضم لقائمة أصدقائي الخياليين الذين يشاركوني وحدتي,وأشاركهم فنهم.

الإبداع الخليجي,له طعمه الخاص,في الروايات القليلة التي قرأتها عن الخليج,كان الثراء المادي,واضح بشدة,وكانت عذابات النفس شديدة,والتناقضات تحفل بها حيوات الأبطال,وهذه الملامح إنسانية ليست خاصة ببلد معين,لكنها بالنسبة للمصريين,أمر سئ,كثيرون منهم,كعيسي/هوزيه/الكويتفلبيني,ينظرون للخليج كأرض للأحلام؛لأن أحلامهم يمنعها المال,والمال في الخليج,لكن من الواضح أنه لا أحلام هناك.

الإنسانية لا تعرف التصنيفات,لكن الإنسان الحداثي يعرفها,وإن أنكرها,هي تسيطر عليه,وكان لابد من كتابة تلك الكلمة الأولي عن رواية صديقي السنعوسي.

هذا الكوكتيل البشري,الذي جعله السنعوسي بطل روايته,يحمل كل خطايا العرب,وليس الكويتيين فقط.ما يحدث في الكويت من تصرفات تسئ للبشر,يحدث في كل العالم الثالث,وقد أراد بوش الأحمق أن يستورده من العرب,فقرر أن من ليس معهم فهو ضدهم,لكن لنعترف الغرب يفكر,الغرب متعلم,الغرب أفضل منا ويحترم حقوق الإنسان رغم كل التجاوزات,وفي أسوأ حالاته نظل نحن الأسوأ.

حالة هوزيه-ربما سيبقي هوزيه ولن يعود عيسي-فنحن أناس سيئون ولو حلفنا علي الميه تجمد.أبناءنا أنفسهم يهربون منا فكيف سيكون حال الغريب؟!!
نحتاج لصفعات أخري لتنزل علي وجه العرب,علهم يفيقوا...أرحم من طلقات الغريب علينا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق