الأربعاء، 8 مايو، 2013

كالدستور مثلاً...؟!



كالدستور مثلاً...؟!

وليد كساب...يااااه,من زمان لم نتلق منك "ضربة شمس" يا عم وليد,هل تهجم علينا اليوم بكتيبة جديدة,لتكمل مسيرتك في إدمان المراهقين للقراءة,ووجع الدماغ كما فعلت مع جيلنا...أيام الثانوية العبيطة في ليالي الامتحانات المأساوية,كنت أقرأ الدستور كقطعة من حياة أخري أهرب لها من الجحيم,واليوم أري المواطن برئاسة وليد كساب,ماذا تريد منا الأيام؟!!

تخلصت من الثانوية العامة ودخلت كلية الإعلام-خاص صحيح إنما اسمه إعلام!-بسبب جريدة الدستور وكتابها,هؤلاء الذين نسيانهم صعب أكيد!
لم أتصفح الموقع بعد,لكن النظرة الأولي ألجمت لساني,هل تكون كالدستور أم أفضل,وهل سأعيش في عالمها؟أم أن التغير الذي طرأ عليه لا يمكن معرفته سوي بتجربة تشبه تجربة سابقة لكن الاستجابة قد تختلف,تلك أول تجربة من هذا النوع لي,أيضاً الدستور كان بالانتظار الأسبوعي الصعب,وكنت أجد له بهجة,رغم نكد التعليم,الذي كاد أن يحطم رأسي لولا أشياء عديدة قاومته بها,أهمها التهام الدستور في يوم,والتفكير فيما جاء به بقية الاسبوع انتظاراً للعدد القادم,تخلي عننا الدستور برحيل صناعه,ودخلت أنا مجال الصناعة ذاتها,وكرهتها بسبب عملية العبث في المباني العجيبة التي يطلقون عليها جامعات,لكن أيام الدستور لا تزال في ذاكرتي بهية.

في موقعين أكتب اليوم,ليتني انتظرت قليلاً ليكون هذا الأول...لو نشر لي شيئاً...لا يهم النشر,المهم أن الأمل باق,حتي ولو كان شعاع ضئيل وسط دنيا اليأس.

هل أري بينكم مؤمن المحمدي أيضاً,أنا سعيد بلا مناسبة,ربما النوستالجيا تهاجمني الآن...لقد عدت صبياً خارج من الدرس ليشتري الدستور وسط ضحكات أصدقائه ودهشتهم..."إيه ده؟!جايب جورنال؟!"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق