الثلاثاء، 26 مارس، 2013

الإسلام الخائف!



الإسلام الخائف!

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=351414 جماعات الإسلام السياسي المنتشرة في مصر الآن,لا علاقة لها علي الإطلاق بالإسلام الذي نعتنقه جميعاً,كدين سماوي يجعل للحياة معني في ظل وجود إله قادر وديانة تُعتنق.

فالقادة يرفعون راية الإسلام للوصول إلي السلطة باسم الله,ومن يقدر علي مواجهة الله,"نحن ندعو للحق وأنتم للباطل,الله معنا وحدنا,الباقين معهم شياطين الإنس والجن,يوحي بعضهم لبعض من علمانيين إلي يساريين,وهلم جرا لبقية الأطياف" وهؤلاء بأفعالهم وأقوالهم تسببوا في مأساة للإسلام لم يشهدها منذ أيام علي ومعاوية,أصبح الإسلام للأسف مدعاة للسخرية,والاستهزاء من قبل البعض,ومحل مراجعة و وشك عند البعض الآخر,وبدأت الهواجس تجتاح البسطاء,هل الإسلام هو ذلك,هل دعا محمد لأن يكون الناس هكذا,إذا كان من يرفع اسم الاسلام كحل يستخدمونه بتلك الحقارة,فإذن,علي الدنيا السلام.

بينما الأتباع في دولة كمصر,تم محو إنسانيتهم,منذ الصغر بداية بتعليم خنازيري,لا يؤهل المرء لفعل أي شئ في الحياة,قبل أن يسلبه القدرة علي التفكير السليم,ونقد ذاته ومراجعة أخطائه,بل تعليم قائم علي ما تقوم عليه تلك الجماعات الظلامية المتخلفة(السمع والطاعة)وهما سبب الكارثة,وربما تنبه لها وحيد حامد الكاتب المصري في أفلامه الرائعة,التي لم تنبه أحد للأسف لخطر قادم رغم جماهيريتها,وذلك أمر طبيعي,في ظل رؤية الجمهور ذاته لهذا الفن العظيم علي أنه تسلية واستخدامه-الفن- لعبارة ينفذها ويؤمن بها أولاد أبو إسماعيل كانت تتردد في فيلم الإرهابي"لا تناقش ولا تجادل يا أخ علي"

ويكفي أن جماعة الإخوان تعيش علي أفكار البنا وقطب,وهما ماتا منذ سنوات بعيدة,وبكل جدية,لم يشهدا الفيسبوك والتويتر,ولم يجلسا علي الانترنت ليتصفحا العالم,وتلك علامة دالة,فعالم اليوم ليس كعالم الأمس أبداً,أنا مثلاً كطالب جامعي-وتلك أكذوبة مصرية لا يوجد عندنا جامعات أصلاً-أقرأ عن طريق ال tabletوالموبايل واللاب توب,كمعظم قارئي جيلي,سيد قطب مثلاً كان ينتظر قدوم العم صالح حاملاً زكيبته المملوءة بالكتب ليقرأ منها(الموجود فيها),لم يجرب ال Pdfونشوة اختيار ما تقرأ,دون زكيبة العم صالح,هذا فضلاً عن الأفكار الخاطئة والخطيرة التي تتردد في كتاباتهما,مع القليل من الأكاذيب والكثير من الخيال.

من أخطار هذا الزمان وكل زمان هو الخوف,هو المعطل للعمل والإبداع,الخوف مضاد للحضارة,فإما أن تكون متحضراً أو خائفاً,وتلك الجماعات حاكمة مصر الآن,المعربدة فيها بصورة بهائمية,لا تعرف المدنية,تعيش علي الخوف بداية من الثعبان الأقرع-من جعل الدين حكايات لنخوف بها الناس!!!-إلي تحري أمن الدولة!

طالما تحكم مصر تلك الجماعات الخائفة,وخوفها أمر طبيعي بالمناسبة في تكوينها النفسي,لماذا يرتعدون من المرأة!!هذه الجميلة التي هي الدنيا,لماذا يرتعبون من الفن؟!هذا الرائع البديع الذي لابد أن (يتنفسه)الإنسان ليشعر بطعم الحياة.تلك بالفعل أزمة نفسية تستدعي العلاج من(فوبيا الدنيا)التي شارك فيها المجتمع للأسف في إيصالها للكثير من المصريين,هم الآن إخوان بديع وأولاد أبو إٍسماعيل فلن نصل أبداً إلي النور,لن نتذوق طعم الحضارة....هنيئاً للأعداء بما صنعناه لأنفسنا!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق