الاثنين، 18 مارس، 2013

جيل الإلياذة



يتقاتل الجميع في تلك الإلياذة بصورة غريبة ومتوحشة,علي الرغم من كونها أحد أهم الآثار الأدبية علي مدار البشرية,إلا أنها تمتلئ بصور القتال التي يصفها هوميروس-الأعمي كما يقولون!-بصورة بالغة الدقة مع تشبيهات دقيقة للأمثلة التي يوردها من الطبيعة.
لم أتمكن من التماهي معها تماماً,ربما لأن أخيل لم يقم بدوره بعد فأنا لازلت في منتصفها تقريباً,هيكتور هو السيد الآن,يقتل الجميع الجميع,ربما لذلك لم أتمكن من تخيل أبي زيد الهلالي بطلاً لذات السبب,أنت لا تعجبني"والله لاجيبك قطايع",و"عزل جتته من راسه".
رغم شجاعة أبطال الإلياذة وقوتهم العجيبة,تجد الجيل الأقدم يستهزءون بهم,ويقولون أن أبناء هذا الجيل لا يتمكنون من عمل ما كنا نعمله حين كنا في نفس سنهم!!

ربما كان الحب والصداقة والبطولة,سر خلودها علي مر الأجيال؛لأن كل الأجيال تصبو إلي ذلك.
أيها الأعمي...كم أريتنا الكثير!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق