الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

البطل والكومبارس





البطل والكومبارس

الحياة لا أعتبرها مسرحية,لا يمكنني قول ذلك أبداً!فالحياة عندي فيلم,طويل متعدد المشاهد,فيلم له سيناريوهات لا حصر لها,حواسي تقرأ السيناريو الواقعي وتعيش الفيلم,وتحت فروة رأسي التي يزحف عليها الصلع,ما لاحصر له من الخيالات والمشاهد وطبعاً الذكريات,الذكريات التي تطغي-كما الآن-علي ما أعيشه فعلياً,قبل دقائق لم أتمكن من استكمال قراءة كتاب"الحكومة المدنية وصلتها بنظرية العقد الاجتماعي"لم أستوعب منه الكثير؛تجتاحني ذكريات مريرة ويتهجم علي في وحدتي شخصيات لا أذكرها بخير,وأحاول معها جاهداً أن أعطل جهاز الكراهية بداخلي,قلت لنفسي"وله يا محمود ماتفكك بقي وماتبقاش غبي وبص لي كده,بقي الناس التافهة اللي كده كده هيبقوا مرحلة في حياتك وتعدي دول أبطال حياتك!!!إخص بقي هي دي النهاية؟؟!ماكانش العشم!بقي دول اللي بتفكر فيهم"ونفسي رغم أنها تقول أحياناً كلام بذئ لكنها تنبهني وتريد مخلصة انتشالي من حالتي المزاجية السيئة,معها حق فيما قالته,الحياة فيلم وأنا بطل فيلم حياتي,البطل الوحيد,كما أنك بطل فيلم حياتك,فلماذا نتقاسم البطولة مع أحد لا نحبه....نفسي مرة أخري"آه إنت كده جبت الزتونة!!الحب!!عشان مفيش حب في قلبك هاينشغل بحوارات سوداوية وهايتعبك,الحب شعور كل حاجة بتتضاءل قدامه,مابيقاش ليها وجود,وعشان كده إنت محتاج حب"ما قالته لي نفسي بعد ذلك أمر خاص,ربما أشاركه معكم يوماً.
فيلم حياتي لي وحدي,وأنا بطله الوحيد,لن أقبل أن أفكر في ناس أخري علي حساب وجودي,وجودي  الممنوح لي من الله.كن أنت البطل ولا تدع الكومبارسات يشاركونك الدور..في السينما الكومبارس قد يكون صاحب أهم دور في الأحداث,لكن في الحياة يظهر الكومبارس فقط حين يتخلي البطل عن دوره.

هناك تعليق واحد:

  1. ,لكن في الحياة يظهر الكومبارس فقط حين يتخلي البطل عن دوره.

    أتفق معك فنحن حينما نضيع تفكيرنا في أشخاص لا تنتمي إلينا نكون بالفعل تنازلنا عن دورنا في حياتنا وهو أن نكون بطلاً فيها!!

    يجب أننا ندافع عن دور البطولة ولا نسمح أن يسرق منا!!

    ربنا يفرح قلبك بفرحة كبيرة!!

    ردحذف